الثبات ـ فلسطين
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأننا في الذكرى السنوية لاتفاق أوسلو المشؤوم نؤكد بأن الفلسطينيين جميعا قد لفظوا هذا الاتفاق المزعوم الذي لم يكن الا مؤامرة ومخططا هادفا لتصفية القضية الفلسطينية.
وقال"ما اكثر المشاريع المشبوهة والمؤامرات التي هدفت الى تصفية قضيتنا ولكنها كلها فشلت لانه لا يحق لاي جهة في هذا العالم ان تتجاهل وجود الشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال والذي يحق له ان يعيش بحرية وكرامة في وطنه".
وتابع: "بعد اتفاق اوسلو المشؤوم كثرت الاعتقالات وازدادت وتيرة سرقة الاراضي وبناء المستوطنات ناهيك عما تتعرض له مدينة القدس".
وقال المطران حنا: "لقد رمى الفلسطينيون اتفاقية اوسلو في مزبلة التاريخ كما رموا كل المشاريع الاخرى التي هدفت الى تصفية القضية الفلسطينية".
وشدد على أن "الفلسطينيين يؤكدون دوما بأن السلام شيء والاستسلام شيء اخر ولا يمكن للفلسطينيين ان يستسلموا تحت وطأة اي ضغوطات او ابتزازت من اي جهة كانت".
وتابع: نتمنى من العالم الحر الذي يتغنى بالسلام وحقوق الانسان بأن يلتفتوا الى شعبنا وبأن يدركوا بأن السلام لا يمكن ان يتحقق بدون تحقيق العدالة وانهاء الاحتلال وتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا وكافة الثوابت الوطنية التي في سبيلها ضحى هذا الشعب وما زال يضحي .
اعتداءات متصاعدة للمستوطنين بالضفة والقدس.. استهداف للمياه والأهالي والممتلكات
الاحتلال يصعّد سياسة الإبعاد عن الأقصى مع اقتراب الأعياد اليهودية.. أكثر من 40 قرارًا خلال 5 أيام
قائد البحرية "الإسرائيلية" يحذّر : "المسافة لن تكون حصانة".. هل الرسالة إلى إردوغان؟
أحزاب عربية تتحد لخوض انتخابات "الكنيست".. وإسقاط حكومة نتنياهو في صدارة أولوياتها