الثبات ـ فلسطين
قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إن موقف الإدارة الأميركية الحالية موقف جيد، وهي مع حل الدولتين وعدم التوسع الاستيطاني، وضد الأعمال أحادية الجانب، وأعلنت عن قرارها بإعادة فتح قنصليتها في القدس الشرقية.
وأضاف عباس في حديثه لعدد من الإعلاميين المصريين، في مقر إقامته بالقاهرة، قبيل القمة الثلاثية، "نحن في اتصالات مستمرة مع الإدارة الأميركية"، مشيرا إلى أن الرأي العام في الولايات المتحدة حدث به تغير نوعي وهذا ليس في الشارع الأميركي فقط بل داخل الدولة العميقة، حيث بدء المزاج العام الأميركي يصف إسرائيل بأنها عنصرية ومعتدية وترتكب جرائم حرب، بما فيهم اليهود الأميركان، وهناك عدد كبير من الكنائس الأميركية أصدرت بيانات تدين الاحتلال.
وحول اللقاء الذي جمع الرئيس مع بيني غانتس، قال: "طلبنا منه خلال اللقاء اعتراف إسرائيل بقرارات الشرعية الدولية، وتنفيذ الاتفاقات التي وقعناها خاصة اتفاقية أوسلو، ووقف الاستيطان، ووقف ما يقوم به المستوطنون من عدوان على شعبنا إضافة إلى قضايا أخرى".
وحول المصالحة الفلسطينية، قال الرئيس إن المصالحة متوقفة حيث أجرينا مباحثات كثيرة في عدد من العواصم العربية وغير العربية "القاهرة، وإسطنبول، والدوحة، ورام الله"، مؤكدا سيادته ضرورة اعتراف حركة حماس بالشرعية الدولية وإذا اعترفت بتلك الشرعية نستطيع تشكيل حكومة وحدة وطنية فورا.
وحول إجراء الانتخابات، أكد أنه لن يتم إجراء أي انتخابات دون القدس، معربا عن رفضه للأفكار التي تنادي بإجرائها عن طريق الهاتف أو الإنترنت، ولا بد أن تكون صناديق الاقتراع داخل القدس كما حدث في جميع الانتخابات السابقة؛ لتأكيد سيادتنا على أرضنا.
وشدد عباس على ضرورة الالتزام بمبادرة السلام العربية، وقال سيادته إن القمة الفلسطينية المصرية الأردنية المرتقبة ستناقش الاستراتيجية الدولية وكيفية التحرك في العالم والمجتمع العربي أيضا، لأن مصر والأردن لهما تأثير على المستوى الإقليمي والدولي.
اعتداءات متصاعدة للمستوطنين بالضفة والقدس.. استهداف للمياه والأهالي والممتلكات
الاحتلال يصعّد سياسة الإبعاد عن الأقصى مع اقتراب الأعياد اليهودية.. أكثر من 40 قرارًا خلال 5 أيام
قائد البحرية "الإسرائيلية" يحذّر : "المسافة لن تكون حصانة".. هل الرسالة إلى إردوغان؟
أحزاب عربية تتحد لخوض انتخابات "الكنيست".. وإسقاط حكومة نتنياهو في صدارة أولوياتها