الثبات ـ منوعات
ودعت فرنسا موظفة الشرطة، ستيفاني مونتفيرمي، التي قتلت على يد مواطن تونسي في بلدة رامبوييه بالقرب من باريس.
وحضر الجنازة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريدجيت، حسبما ذكرت صحيفة "لو بروغريس" الفرنسية.
سافر ماكرون وعقيلته إلى بلدية سان ليجر إن إيفلين، التي عاشت ضابطة الشرطة فيها، ثم دفنت فيها بعد مقتلها.
ومن المقرر إقامة حفل وطني، في 30 أبريل / نيسان، لإحياء ذكرى الموظفة المقتولة. وسيترأس الحفل رئيس الوزراء جان كاستكس، وسيرافقه وزير الداخلية جيرالد دارمانين ووزيرة الخدمة المدنية اميلي دي مونشالن ووزيرة مدينة نادية هاي وغيرهم.
في 23 أبريل، قالت القناة الفرنسية نقلا عن مصادر خاصة بها: إن "موظفة شرطة فرنسية لقت حتفها في مديرية شرطة بلدة رومبوييه بعد تعرضها للطعن بسكين على يد معتدٍ لم تُعرف دوافع اعتدائه لحد الآن".
وأضافت القناة أن الشرطة تمنكنت من تصفية المعتدي بعد أن أطلقت النار عليه، فيما وتوجه وزير الداخلية جيرالد دارمانان إلى مكان الاعتداء لتفقد الأوضاع.
بعد إعلان وفاتها بـ8 ساعات.. مراهقة غواتيمالية تستفيق داخل نعشها خلال مراسم عزائها
الصين تدعو دولا إضافية لإنشاء محطة علمية على القمر
طهران توزّع 10 آلاف خريطة للمترو للتعريف بمعالمها السياحية
ChatGPT في طريقه لتغيير سلوك التملق