الثبات ـ منوعات
كان المصريون أول من اعتمد توزيع القهوة بلا سكر في المآتم والمناسبات الحزينة. هذه العادة انتشرت فيما بعد في بلدان الوطن العربي. واعتماد القهوة دون بقية المشروبات على وجه الخصوص له قصة غريبة مستمدة من الواقع إبان الحكم العثماني.
الطلاب اليمنيون الذين قدموا الى القاهرة لاستكمال تحصيلهم العلمي، حملوا معهم القهوة وكانوا سبباً في انتشارها بين زملائهم. طعّمها ومدّ الطلاب بالطاقة والتركيز ومساعدتهم في سهر الليالي، جعل منها مشروباً ذائع الصيت. تفوق طلاب اليمن وأعادوا سبب تفوقهم إلى اعتمادهم القهوة في ساعات الدراسة فاعتمدها بقية الطلاب علهم يجارونهم في التقدم.
وصلت شهرة البن إلى كافة مناطق مصر والدول المجاورة، وبات لها أماكن مخصصة لتقديمها عرفت فيما بعد بـ"المقاهي" أو "القهوة" نسبة لها.
شركات الطيران تخطط لإجلاء 4.5 ألف سائح من الإمارات وعمان إلى روسيا
وثائق سرية تكشف كيف استخدمت الولايات المتحدة مواطنيها كفئران تجارب نووية!
استطلاع: غالبية الأميركيين يرون أن ترامب يزداد اضطراباً مع التقدم في العمر
دولة إفريقية ترفع رواتب قادة ممالكها إلى 88 ألف دولار سنويا