الثبات ـ منوعات
كان المصريون أول من اعتمد توزيع القهوة بلا سكر في المآتم والمناسبات الحزينة. هذه العادة انتشرت فيما بعد في بلدان الوطن العربي. واعتماد القهوة دون بقية المشروبات على وجه الخصوص له قصة غريبة مستمدة من الواقع إبان الحكم العثماني.
الطلاب اليمنيون الذين قدموا الى القاهرة لاستكمال تحصيلهم العلمي، حملوا معهم القهوة وكانوا سبباً في انتشارها بين زملائهم. طعّمها ومدّ الطلاب بالطاقة والتركيز ومساعدتهم في سهر الليالي، جعل منها مشروباً ذائع الصيت. تفوق طلاب اليمن وأعادوا سبب تفوقهم إلى اعتمادهم القهوة في ساعات الدراسة فاعتمدها بقية الطلاب علهم يجارونهم في التقدم.
وصلت شهرة البن إلى كافة مناطق مصر والدول المجاورة، وبات لها أماكن مخصصة لتقديمها عرفت فيما بعد بـ"المقاهي" أو "القهوة" نسبة لها.
ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات النيبال إلى 626 قتيلاً
اليابان..1800 شخص يحركون قصرا قديما مسافة تزيد عن مترين
لأنه غازلها.. فقأت إحدى عينيه، وأطلقت النار على رأسه!
ظل ترامب في غرفة نوم بايدن وزوجته