الثبات ـ عربي
دعا رئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، الى ضروة ايقاف اراقة الدماء نتيجة التظاهرات في بغداد والمحافظات، مشيرا أن بعض الممارسات غير القانونية تتسبب بخسائر مالية للعراق وشللا لمؤسسات الدولة.
وقال عبد المهدي في بيـان له، مر شهر منذ ان اندلعت المظاهرات الشعبية والتي عمت محافظات العراق، خصوصاً بغداد وقد عبّر الشعب عن رأيه بوضوح في نظامه السياسي والانتخابي وفي اداء الحكومة والاصلاحات المطلوبة سواء السياسية او الحقوقية او الخدمية.
وأضاف أن التظاهرات صور بهيجة ومفرحة عن رقي العراقيين وتحولت التظاهرات الى مهرجانات شعبية التحمت فيها القوات الامنية والمتظاهرين في وحدة وتعاون رائعين حافظا على شعبية التظاهرات وطابعها السلمي ولا يعكرها سوى امرين، الاول استمرار وقوع الضحايا من الطرفين وان كان باعداد اقل من الايام العشرة الاولى، ولكن كل قطرة دم تراق فهي غالية ومؤلمة ويجب ايقافها، والثاني استمرار تعرض اعداد من الخارجين على القانون للقوات الامنية الساعية لحماية المتظاهرين والمصالح العامة والخاصة في البلاد.
واعتبر أن هذه الجماعات لا علاقة لها بالتظاهرات بل تتستر بها وتستخدمها كدروع بشرية للقيام باعمال قطع الطرق والحرق والنهب والاشتباك بالقوات الامنية مستخدمة قنابل المولوتوف والمنجنيق وحتى القنابل اليدوية والاسلحة النارية والسكاكين وغيرها مشيرا كلفنا لجنة تحقيقية برئاسة وزير الصحة وجهات حكومية وغير حكومية للتحقيق في انواع المعدات المستخدمة لدى القوات الامنية عند دفاعها عن مواقعها، خصوصاً القنابر المسيلة للدموع.
وقال عبد المهدي أن المظاهرات حققت الكثير من اغراضها ودفعت السلطات الثلاث لمراجعة مواقفها فحصل حراك سياسي واسع، كما صدرت قرارات عديدة لتلبية الكثير من المطالب التي تقدم بها المتظاهرون، حصلت التظاهرات على دعم شعبي ومدني ونقابي كبير، وهزت المنظومة السياسية لتكون هذه التظاهرات من اهم الاحداث التي تبرهن ان الحريات هي مسؤوليات، وهي الاداة الاساسية بيد الشعب لتقويم حكامه والتعبير عن رأيه وتحقيق مطاليبه العادلة، لذلك دافعت المرجعية الدينية العليا عن التظاهرات السلمية، ولذلك يجب ان نستمر بحماية ودعم التظاهرات السلمية والتمييز بينها وبين الخارجين على القانون.
الأمم المتحدة: المهاجرون في ليبيا يتعرضون لعنف وانتهاكات ممنهجة
العراق.."الحشد الشعبي" والجيش ينفذان عملية أمنية واسعة النطاق في صحراء نينوى
وزير الخارجية العراقي: نقل نحو 3000 سجين من “تنظيم الدولة الإسلامية” من سوريا
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية عين زيوان بريف القنيطرة وتداهم منزل أحد الأهالي