الثبات ـ عربي
أفاد مصدر أمني عراقي اليوم الأربعاء، أن محتجين هاجموا منزل الأمين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي، ومنازل لأعضاء في البرلمان بمحافظة ذي قار، مما أوقع إصابات جراء محاولة الأمن إبعادهم.
وقال المصدر في شرطة ذي قار، إن محتجين أضرموا النار في منزل النائب عن “تحالف الفتح” ناصر تركي، ومنزل آخر تابع لرئيس “سرايا السلام” التابعة للسيد مقتدى الصدر في ذي قار.
وأوضح المصدر أن محتجين حاولوا اقتحام منزل الأمين العام لمجلس الوزراء في مدينة الشطرة، مشيرا إلى أن قوات الأمن حاولت إبعاد المحتجين ما أوقع 8 إصابات.
وقال نقيب الشرطة حبيب الشمري، إن اللجنة الأمنية العليا قررت فرض حظر شامل للتجوال الأربعاء في عموم محافظة ديالى.
وأوضح الشمري أن فرض حظر التجوال تزامن مع هجوم بقذائف صاروخية تعرض له سجن يضم معتقلين من تنظيم “داعش” وسط المحافظة.
وموجة الاحتجاجات الجديدة هي الثانية من نوعها خلال تشرين الأول الجاري، بعد أخرى قبل نحو أسبوعين شهدت مقتل 149 محتجا وثمانية من أفراد الأمن.
ترحيب عربي بمذكرة التفاهم الإيرانية – الأميركية ودعوات لتحويلها إلى تسوية شاملة
قطر: الحوار مع إيران ضرورة للاستقرار ونتنياهو يتحمل مسؤولية التصعيد في المنطقة
الأمم المتحدة: تشكيل برلمان سوريا بات ضرورة ملحّة وسط تحديات المرحلة الانتقالية واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية
الأمم المتحدة: سوريا لم تحرز تقدماً بشأن تنفيذ خطة لإعادة الاندماج في السويداء