الثبات ـ فلسطين
أكدت حركتا "الجهاد الإسلامي" و"حماس"، على الوحدة الوطنية وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني لمواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية في ظلّ التطبيع العربي مع العدو الصهيوني.
وأكد عضو المكتب السياسي لحركة "الجهاد الإسلامي" محمد الهندي أن حركة الجهاد هي حركة مقاومة تعيش في مرحلة تحرر وطني، وأن الصراع في فلسطين هو جزء من صراع الغرب مع الأمة.
وأضاف الهندي، في مداخلة له خلال حلقة نقاش سياسي نظمتها الدائرة السياسية للجهاد بعنوان "قراءة في المواقف السياسية للجهاد الاسلامي بعد مرور 33 عامًا على انطلاقتها" أن "انحرافًا بالرؤية بدأ في عام 1974 أوصل الفلسطينيين إلى اتفاق أوسلو.
وأكد الهندي أن موقف الجهاد هو المشاركة في أيّ برنامج لتفعيل المقاومة بأيّ شكل من الأشكال، مشددًا على أن الجهاد تعتبر أن الضفة المحتلة هي قلب الصراع في المرحلة القادمة.
بدوره، أثنى عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" خليل الحية على جهود حركة الجهاد في الوحدة الوطنية الفلسطينية وإحياء العمل المشترك والتأكيد على الثوابت، مشيراً إلى دور الجهاد في ترتيب البيت الفلسطيني، وتأكيدها الرؤية الوطنية الجامعة في جميع المبادرات والاتفاقات التي شاركت فيها.
وأعرب الحية عن أمله في التوصل إلى توافق وطني واسع في ظل الظروف المعقدة التي يمرّ بها شعبنا، مبينًا أن هذه المرحلة هي الأنسب لإمكانية التوصل لاتفاق.
اعتقالات واسعة في الضفة الغربية واقتحامات متزامنة في عدة مدن
خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار في غزة وقصف يسفر عن شهداء وجرحى
الصحة العالمية تعلّق الإجلاء الطبي من غزة عبر رفح بعد حادثة أمنية
قصف إسرائيلي وعمليات نسف تطال شرقي قطاع غزة وسط خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار