الصهيونية الدينية تتمرد على نتنياهو و تطالبه بالاستقالة

الثلاثاء 03 كانون الأول , 2019 07:36 توقيت بيروت فـلـســطين

الثبات ـ فلسطين

تتعالى أصوات في أوساط المستوطنين وتيار الصهيونية الدينية تعبر عن تمرد ضد زعيم حزب الليكود ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وخاصة من جهات داخل الليكود، عبّرت عن تأييدها لعضو الكنيست غدعون ساعر، الذي أعلن عزمه الترشح على منصب رئيس رئيس الليكود ومرشحه لرئاسة الحكومة، وهو ما يعتبر نتنياهو وأنصاره بأنها محاولة للإطاحة بنتنياهو.

وقال رئيس مجموعة المنتسبين لليكود في المستوطنات يوسي داغان، الذي يعتبر أحد القيادات القوية في الحزب، في بيان تناقلته وسائل الإعلام اليوم الثلاثاء، إن "عضو الكنيست ساعر هو زعيم أخلاقي وجدير، والأكثر جدارة للمنافسة في انتخابات داخلية على رئاسة الحزب".

 ويشير داغان بـ"الأخلاقي" إلى اتهام نتنياهو بارتكاب مخالفات فساد خطيرة، بينها تلقي الرشوة، وبعد تقديم المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، لائحة الاتهام إلى رئيس الكنيست، يولي إدلشتاين، أمس.

وأضاف داغان في البيان، أن "رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو هو بين كبار الزعماء الذي ظهروا في دولة إسرائيل. ورغم ذلك، لزام علينا اليوم أن نتذكر أن حكم المعسكر القومي كله موجود في خطر ملموس. وفي الواقع الحاصل، ولأنه على ما يبدو لا توجد إمكانية لتشكيل حكومة، فعلينا إجراء انتخابات داخلية على رئاسة الحزب".

وتابع داغان أن "ساعر هو من ركائز المعسكر القومي، والذي أثبت نفسه في السنوات الأخيرة في الحفاظ على أرض إسرائيل والقيم الصهيونية والقومية. وهو الأكثر جدارة للمنافسة في انتخابات داخلية على قيادة الحزب قبيل الانتخابات المقبلة.

وأشار تقرير بثته الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان"، إلى أن تيار الصهيونية الدينية منقسم حول مسألة ما إذا كان يتعين على نتنياهو الاستقالة، على خلفية تقديم لائحة اتهام ضده ويأتي الانشغال في موقف الصهيونية الدينية من هذه المسألة في أعقاب عدة مقالات ظهرت في صحف الصهيونية الدينية، وأبرزها "ماكور ريشون".

وقالت نائب محرر "ماكور ريشون"، أورلي غولدكلنغ، إنه يجري ظلم نتنياهو، لكنها أضافت أن "على رئيس الحكومة أن يضحي بمصلحته الشخصية أو مصيره الشخصي لمصلحة الدولة". فيما اعتبر الصحافي أريئيل سيغال أن نتنياهو يجب أن يستمر في منصبه.

وكتب المحلل القانوني في "ماكور ريشون"، يهودا يِفراح، أن "النهاية واضحة والسؤال هو كمية السوء التي ستكون في الطريق لأول مرة يكون رئيس حكومة إبان ولايته مشتبها. ولائحة الاتهام التي صاغها المستشار القضائي للحكومة خانقة ولا تتحمل مخاطرة ولا تبقي حيزا للحركة".


مقالات وأخبار مرتبطة
الانتخابات الجرائرية
بــالـمـنـــــامــــــة.. أشباه رجال دين  بـاعــوا فلسطـــين
انتفاضة 1987.. عندما تكلم الحجر
كيف تعرف أهل الحق فــي زمــن الفـتـن؟
من ذاكرة التاريخ

عاجل