الفلسطينية ميرا رزق تفوز برئاسة جمعية الشابات المسيحية العالمية

الثلاثاء 19 تشرين الثاني , 2019 05:18 توقيت بيروت منــوّعــــات

الثبات ـ منوعات

حقق اتحاد جمعيات الشابات المسيحية في فلسطين فوزا باهرا بنجاح السيدة ميرا رزق السكرتيرة العامة في الإنتخابات الرئاسية للجمعية العالمية، حيث حازت على ثقة الهيئة العامة للمجلس العالمي لجمعية الشابات المسيحية العالمية بحصولها على أعلى الأصوات خلال اجتماع المجلس العالمي الـ 29 والذي يعقد في مدينة جوهانسبرغ - جنوب أفريقيا من 17-22 تشرين الثاني تحت عنوان "دور الشابات القيادي في تحويل الهيكليات نحو المساواة بين الجنسين".

ومن الجدير بالذكر أن جمعية الشابات المسيحية العالمية تعتبر أكبر جمعية نسوية في العالم من حيث عدد الدول الأعضاء وتمثل 120 جمعية عضو منتشرة في جميع أنحاء العالم تضم ما يقارب ال 25 مليون امرأة، ولها تمثيل في المجلس الإجتماعي والإقتصادي في هيئة الأمم المتحدة (ECOSOC).

يذكر أن هذه هي المرة الاولى في تاريخ الجمعية العالمية التي تفوز فيها فلسطين بهذا المنصب والذي يعتبر نجاحا باهرا في هذه المرحلة التاريخية التي تعيشها فلسطين ومنطقة الشرق الاوسط وبناءا عليه ستترأس السيدة ميرا رزق المجلس العالمي لمدة أربع سنوات (2019 – 2023) حيث يضم المجلس في عضويته 20 امرأة تمثل ثمانية أقاليم جغرافية.

وكانت السيدة ميرا رزق قد ترأست الوفد الفلسطيني المشارك في المجلس العالمي لهذا العام والذي يضم في عضويته 12 مشاركة بالإضافة إلى نائبة رئيسة المجلس العالمي السابق السيدة هيفاء برامكي، وهن عضوات مجلس الاتحاد، كوين مسعود، رنا اسطفان، ونور بمباشي بالإضافة إلى طاقم الاتحاد المكون منسيلينا سلامة، ميادة ترزي، ربى عودة، حنين أبو سعدى، وأماني أبو عوض، وعضوات الهيئة العامة آردا اغازريان، يارا عبد ربه، وجين مجروح.

تأسست جمعية الشابات المسيحية في فلسطين في مدينة يافا في العام 1893 ومن ثم في مدينة القدس عام 1918، وتعمل في إطار دعم العدالة الاقتصادية والإجتماعية وتمكين النساء والشابات لقيادة التغيير والمشاركة في صنع القرار، كما وتنفذ عدة مشاريع في الضفة الغربية بما فيها القدس وتعتبراحدى أهم الجمعيات المؤثرة في اطار حملات الضغط والمناصرة المحلية والاقليمية والدولية حول قضايا النساء وحقوقهن. وكان اتحاد جمعيات الشابات المسيحية قد نظم عدة مؤتمرات محلية وإقليمية ودولية، كان آخرها المؤتمر الدولي الأول للشباب في فلسطين نهاية العام 2018 حول قرار مجلس الأمن الدولي 2250، تاكيداً على التزام الاتحاد بدوره الوطني الاستراتيجي في بناء قيادات شابة في فلسطين قادرة ان تتحمل مسؤولياتها الوطنية والمدنية.


مقالات وأخبار مرتبطة
الانتخابات الجرائرية
كيف تعرف أهل الحق فــي زمــن الفـتـن؟
مخطـطــات تهـويـديـــة في القدس والضفة الغربية
خلف الحبتور: العرب واليهود أبناء عمومة لا يجوز أن يتقاتلوا!
من ذاكرة التاريخ

عاجل