السيد نصرالله للسعودية والإمارات : تعقّلوا فإقتصادكم من زجاج ....و وقف الحرب على اليمن أشرف من الإذلال الأميركي

الجمعة 20 أيلول , 2019 06:48 توقيت بيروت لـبـــــــنـان

الثبات ـ لبنان

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، أنه عندما يكون العميل مجرمًا يجب أن يكون حسابه شديداً وقاسياً، مشدداً على أن محاكمة العملاء هي من الثوابت ولا أحد يساوم عليه، ومن تعامل مع العدو يجب معاقبته على قدر جريمته. 

وأضاف سماحته، أن القول بمصطلح المبعدين الى كيان الاحتلال خطأ بل هناك فارون إلى هناك، وعلى الفار من البلاد تسليم نفسه إلى السلطات اللبنانية إذا أراد العودة، وأن سقوط الأحكام بتقادم الزمن يحتاج الى نقاش قانوني ولا سيما بحق المجرمين والقتلة. 

كلام السيد نصر الله جاء خلال الاحتفال التأبيني الذي أقامه حزب الله للعلامة الراحل الشيخ حسين كوراني، في مجمع الإمام المجتبى(ع) في الضاحية الجنوبية لبيروت، والذي تطرق فيه إلى مؤتمر وزير الدفاع الوطني إلياس بو صعب يوم أمس الذي قدّم فيه معطيات مهمة حول العدوان "الاسرائيلي" الأخير على الضاحية الجنوبية، مؤكداً أن قرار مواجهة المسيّرات "الاسرائيلية" أدى الى تراجع عدد الخروقات، ولنا الحق في مواجهة هذه المسيرات. 

وحول العلامة الراحل الشيخ حسين كوراني أوضح السيد أنه كان مؤسسي حزب الله ووظف كل علاقاته وموقعه من أجل المساهمة في إيجاد مسيرة المقاومة، وأشار سماحته أن العلامة الراحل كان بحق إبن الولاية وملتزماً بقرارات المسيرة وكان صاحب رأي يستند الى منطق ودليل، وشدد سماحته أن الشيخ كوراني كان حريصاً جداً على وحدة المقاومة وقوتها، وكان له المواقف الحاسمة على هذا الصعيد، ولم يكن يسمح أن يُستغل التباين في الرأي لإحداث أي خلل في المسيرة وكان صوته عالياً في كل ما يجري في المنطقة خاصة موقفه من الفلسطينية واليمن.

وفي حديثه عن الإنتخابات "الإسرائيلية" الأخيرة، شدد السيد نصر الله على فشل نتنياهو في أن يحصل على الأغلبية التي تمكنه من تشكيل حكومة "إسرائيلية" جديدة، موضحاً أن هناك أزمة في بنية كيان الاحتلال الذي بدأ يهرم، وأضاف أن نتنياهو غامر بكل ما يملك من أجل أن يفوز بانتخابات الكنيست، وفشل رغم الدعم الأميركي له، لافتاً إلى أن المقاومة لا يهمها أي تشكيلة تفوز في الانتخابات لأن سياستهم في العداء للعرب واحدة.

وحول التطورات في اليمن، أدان السيد نصر الله  المواقف الدولية من هجمات أرامكو والتي أظهرت أن النفط أغلى من الدم، وأن لا أحد يكترث بقصف العدوان السعودي للشعب اليمني وحصاره، ناصحاً السعودية والامارات بوقف الحرب كونه الأقل كلفة لحماية منشآتهما، وهو أشرف من الإذلال الأميركي. 

وشدد السيد على أن السعودية والإمارات يراهنون على إدارة امريكية فاشلة، حيث فشلت الأخيرة في إخضاع ايران، و"صفقة القرن"، وفي فنزويلا والصين وكوريا الشمالية وسوريا والعراق، قائلاً لهم "تعقّلوا فاقتصادكم من زجاج" وأن ترامب الذي تراهنون عليه هو نفسه يستجدي لقاء الرئيس الايراني حسن روحاني. 

وفي سياق أخر، وحول عودة النازحين السوريين الى منطقة القصير قال السيد أن حزب الله رتب وضعه في القصير بما يتناسب مع عودة كاملة لأهالي المدينة، والتنسيق قائم مع الحكومة السورية لتأمين ذلك، مشدداً أن ما تردد في السنوات الاخيرة عن تغيير ديمغرافي في سوريا ولا سيما على الحدود هو مجرد أكاذيب، فأبواب الزبداني والقلمون مفتوحة لتأكيد عكس ما رددته تلك الاشاعات الهادفة إلى إعطاء الصراع بعداً مذهبياً. 


 


مقالات وأخبار مرتبطة
الإنتخابات الرئاسية التونسية ٢٠١٩
مقدسيون: كنا نعيش على أمل رؤية الجيش السعودي يدخل الأقصى فاتحًا
ادفع بالتي هي أحسن .. والا .. "السجن أمامكو"
من ذاكرة التاريخ

عاجل