الثبات ـ دولي
قال المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، خورخي موريرا دا سيلفا، إن قطاع غزة يواجه أزمة إنسانية حادة مع وجود أكثر من 60 مليون طن من الأنقاض، مشيراً إلى أن إزالة هذه الأنقاض قد تستغرق أكثر من 7 سنوات.
وأضاف دا سيلفا، بعد زيارته القطاع أمس الخميس، أن السكان يعيشون حالة من الإنهاك والصدمات واليأس، وأن الظروف الشتوية القاسية والأمطار الغزيرة تزيد معاناتهم.
وشدد على أن تعافي مليوني شخص في المناطق المدمرة وإعادة تقديم الخدمات يتطلبان بشكل عاجل توفير مأوى آمن ووقود وإزالة الأنقاض.
وأوضح دا سيلفا أن حجم الأنقاض يعادل حمولة نحو 3 آلاف سفينة حاويات، وأن كل شخص في غزة محاط بمتوسط 30 طناً من الأنقاض.
ووصف المسؤول الأممي حجم الدمار بأنه "لا يُصدق"، مؤكداً أن المنازل والمدارس والعيادات والطرق وشبكات المياه والكهرباء دُمّرت بالكامل، وأن حياة الأطفال اليومية أصبحت محفوفة بالفقدان والصدمات، مع تعرض الأطفال الذين انقطعوا عن الدراسة لثلاث سنوات لخطر أن يصبحوا جيلاً ضائعاً.
وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة وجود 65 إلى 70 مليون طن من الركام و20 ألف جسم متفجر لم ينفجر بعد من قنابل وصواريخ إسرائيلية، واصفاً ذلك بأكبر كارثة إنشائية وإنسانية في التاريخ الحديث يواجهها القطاع.
ويعيش سكان قطاع غزة، أوضاعاً صعبة، بعد حرب إبادة إسرائيلية، وحصار وتجويع مستمرّين، وسط دمار في معظم مناطق القطاع.
وفي هذا السياق، أكدت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية أن تقلبات الشتاء تفاقم معاناة آلاف العائلات الفلسطينية التي تعيش في الخيام في قطاع غزة، بعدما دُمرت منازلهم بفعل الحرب التي استمرت أكثر من عامين.
فرنسا تحذّر واشنطن من أي تحرّك تجاه غرينلاند وتلوّح بتداعيات اقتصادية
كوريا الجنوبية: الحكم بسجن رئيس البلاد السابق لمدة 5 سنوات بتهمة عرقلة سير العدالة
ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها