الثبات ـ عربي
أعرب ملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين، عن رفضه التضييق على المصلين في المسجد الأقصى وأي محاولات تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها عاهل الأردن مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في إطار زيارة غير معلنة يُجريها الأخير للمملكة، وفق بيان للديوان الملكي.
وأكد الملك عبد الله الثاني، خلال اللقاء في قصر الحسينية بالعاصمة عمان، وقوف الأردن “الكامل” إلى جانب الفلسطينيين في نيل حقوقهم العادلة والمشروعة ودعم صمودهم.
وشدد على ضرورة تكثيف الجهود لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط 4 يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
ودعا الملك إلى العمل بشكل “حثيث” مع الدول الفاعلة والمجتمع الدولي لاستعادة الهدوء في المدينة المقدسة، ومنع تكرار ما تتعرض له من اعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية والأهالي فيها، وأضاف أن الأردن كثف تنسيقه مع جميع الشركاء إقليميا ودوليا لوقف التصعيد عقب الاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك.
وأكد أن “التضييق الذي طال المصلين في القدس وتقييد حركة المسيحيين والتأثير على احتفالاتهم الدينية أمر مرفوض”، وجدد الملك عبد الله رفضه أي محاولات تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف.
وأردف أن “الأردن يواصل بذل كل الجهود لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها”.
صحة صنعاء: شهيد وأربعة جرحى إثر قصف سعودي استهدف منزلًا في تعز
القوات المسلحة اليمنية تنقذ 14 هندياً عقب استهداف النظام السعودي يختاً بالقرب من جزيرة زقر
القوات المسلحة اليمنية تستهدف غرفة عمليات النظام السعودي في معسكر بدر بعدن بصاروخ باليستي
أمير قطر: مباحثاتنا مع ماكرون مثمرة وتجسد عمق العلاقات بين البلدين