الثبات ـ لبنان
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن نشوب خلافات وُصفت بـ"الحادّة" داخل المجلس الوزاري المصغّر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت"، تزامنت مع دخول وقف إطلاق النار في المنطقة حيّز التنفيذ، حيث تركّز الجدل حول الفجوة بين تقديرات المؤسسة العسكرية وبين الانطباع العامّ لدى "الجمهور" الإسرائيلي بشأن نتائج المواجهة.
انتقادات نتنياهو لرئيس الأركان
وذكر مراسل الشؤون السياسية في القناة "12" الإسرائيلية، يارون أبراهام، أنّ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وجّه انتقادات مفاجئة لرئيس الأركان إيال زامير خلال اجتماع "الكابينت" مساء أمس الخميس.
ونقل أبراهام عن وزراء حضروا الاجتماع قول نتنياهو: "أنا راضٍ جداً عن الأداء العسكري، لكنني غير راضٍ عن طريقة عرضه للجمهور"، متسائلاً مع وزراء آخرين عن غياب التسويق الإعلامي للعمليات العسكرية "المهمة"، بحسب ما قال.
وجاءت هذه الانتقادات بعدما عرضت المؤسسة الأمنية أمام الوزراء تقارير تدّعي تقليص قدرات صناعة الصواريخ الإيرانية والقيادة العسكرية إلى الحدّ الأدنى، إلّا أنّ المستوى السياسي اعتبر أنّ هناك "فجوة كبيرة" بين ما يُعرض في الغرف المغلقة وبين الواقع الذي يلمسه المستوطنون، ما أدّى إلى حالة من الإحباط داخل الحكومة من جرّاء التقييم الشعبي السلبي لنتائج الحرب.
تهرّب سياسي من الأهداف المعلنة
وفي سياق القراءة السياسية، أشار التقرير إلى أنّ المستوى السياسي، الذي حدّد أهدافاً عالية للسقف مثل "إسقاط النظام" و"القضاء على المشروع النووي والقدرات الباليستية"، يحاول الآن توجيه الانتقادات نحو "الجيش" للتنصّل من الفشل في تحقيق تلك الأهداف المعلنة.
وفيما ترفض المؤسسة العسكرية التعليق حتى اللحظة، يعكس هذا السجال عمق الأزمة الداخلية في "إسرائيل" مع انتهاء جولة القتال من دون صورة "نصر" واضحة.
واليوم، كشف استطلاع عامّ إسرائيلي للرأي، عقب إعلان وقف إطلاق النار مع إيران عن تحوّلاتٍ دراماتيكية في موازين القوى السياسية، تمثّلت بانهيار واضح في شعبية معسكر اليمين الإسرائيلي بقيادة نتنياهو، مقابل صعود لافت للتيارات العسكرية المعارضة، وفق ما نشرته هيئة البثّ العامّ الإسرائيلية.
منظمة العمل اليساري تدين مجازر العدو في لبنان وتدعو لتحرك وطني ودولي عاجل
أكثر من نصف ساعة أمضاها مهدي صوّان أحد سكان الأبنية المتصدعة في حي السلم في الاتصال بفرق الإغاثة،
المقاومة الإسلامية تعلن استهداف مستوطنة المنارة بصليّة صاروخية: الرد سيستمر إلى أن يتوقف العدوان على بلدنا