الثبات ـ لبنان
أكثر من نصف ساعة أمضاها مهدي صوّان، أحد سكان الأبنية المتصدعة في حي السلم، في الاتصال بفرق الإغاثة، قبل أن يتمكّن أخيراً من إيصالهم للموقع. بدورها، لم تغادر أم علي الزين المكان المستهدف. جلست على الركام تحدّق في عمال الإغاثة، وتنتظر أي خبر عن ابنها وحفيدها المفقودين. وقالت لـ«الأخبار» انهما «كانا في الدكان المجاور للمنزل لحظة وقوع الغارة، ومنذ ذلك الحين لا خبر عنهما».
في الجهة المقابلة، يرفض رجل مسنّ مغادرة الحي، بعدما تضرّر منزله بشكل كبير. يتكئ على عكّازه، وإلى جانبه زوجته وابنهما من ذوي الاحتياجات الخاصة. اذ «لا يوجد في أي مكان يوازي، ولو بالحدّ الأدنى، ما تبقّى من بيتي».
وتروي سهام خليل، الشاهدة على المجزرة، التي كانت في محلّها قرب موقع الغارة، كيف سمعت استغاثة الجريح حسن الشيخ بصوت ضعيف من تحت الركام، ووسط الغبار الكثيف والفوضى: «أم سليمان، طلعيني من هون». وبمساعدة أبناء المنطقة، أُخرج حسن حيّاً، فيما بقي مصير صديقه جواد مجهولًا.
1
رفعت البدوي: ندعو لبنان الرسمي الى وقف أشكال الهرولة وتقديم الهدايا المجانية للعدو
شهداء وجرحى اثر سلسلة غارات إسرائيلية على بلدات في جنوب لبنان
أن تفاوض عارياً
“الهلال الأحمر الفلسطيني” في لبنان: استهداف المسعفين جريمة وانتهاك صارخ للقوانين الدولية