الثبات ـ لبنان
يتواصل العدوان الذي يشنّه العدو الإسرائيلي على لبنان بوتيرة متصاعدة، من خلال غارات جوية وقصف مدفعي يستهدفان مناطق متفرقة، ما يؤدي إلى سقوط شهداء وجرحى وتدمير واسع في الممتلكات، وسط استمرار أعمال الإنقاذ والإغاثة في المواقع المستهدفة.
فقد نفذ الاحتلال سلسلة من الاعتداءات على قرى وبلدات جنوب نهر الليطاني جنوبي لبنان. وشنّ الطيران الحربي غارة على بلدة السلطانية، كما أغار على بلدة جويا دون تسجيل إصابات. كذلك، نفذ الطيران الحربي غارتين على بلدة صفد البطيخ، وغارة على بلدة تبنين، وأخرى على بلدة شقرا.
وامتدت الغارات لتشمل بلدات بيت ياحون وبرج قلاويه، فيما استُهدفت بلدة معركة بغارة أسفرت عن وقوع إصابات، إضافة إلى غارة على بلدة كفردونين أدت أيضًا إلى تسجيل إصابات.
وفي السياق ذاته، تعرضت بلدة بلاط وأطراف بلدة دبين لقصف مدفعي عنيف.
كما شنّ الطيران الحربي غارة جديدة على بلدة برج قلاويه دون تسجيل إصابات، وأخرى على بلدة السلطانية دون وقوع إصابات.
تصعيد إسرائيلي في البقاع الغربي.. شهداء وجرحى وعمليات إنقاذ مستمرة تحت الأنقاض
هذا، ويشهد البقاع الغربي تصعيدًا مستمرًا من قبل العدو الإسرائيلي، الذي رفع وتيرة غاراته الجوية منذ ساعات الليل الماضية، مستهدفًا عددًا من البلدات، ما أسفر عن شهداء وجرحى وأضرار مادية.
وفي التفاصيل، استهدفت غارة جوية بلدة سحمر، حيث طالت أحد المنازل، ما أدى إلى ارتقاء شهيد وسقوط جريح، فيما لا يزال هناك مفقود، وتواصل فرق الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية أعمال رفع الأنقاض والبحث.
كما شنّ الطيران الحربي المعادي ثلاث غارات على بلدة القطراني، أسفرت عن وقوع عدد من الجرحى. وفي السياق ذاته، استُهدفت خراج بلدة السريرة عند منتصف الليل الفائت بغارة جوية، تزامنًا مع غارة أخرى على بلدة برغز أدت إلى ارتقاء شهيد وسقوط ثلاثة جرحى.
كذلك طالت الغارات بلدة ميدون، حيث سُجل وقوع ثلاثة جرحى.
على حدود النار … هنا تُصاغ الكرامة …“إنّا أعطيناك المحور”…
المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى نعى الشيخ عبد الرسول حجازي
الشيخ الخطيب: “اسرائيل” تحاول استبدال فشلها في القضاء على المقاومة بإشعال الفتنة بين اللبنانيين