لوموند: حان الوقت لرسم سيناريوهات ما بعد بوتفليقة

الثلاثاء 26 شباط , 2019 03:35 توقيت بيروت عــربـي

الثبات ـ عربي

 

أفادت صحيفة "لوموند" الفرنسية بأنه في حالة تصعيد الاحتجاجات ضد ترشيح رئيس الجزائر الحالي عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، سيكون أمام السلطة هناك خياران تاريخيان.

موضحةً أن أحدا لم يكن ليتفاجأ لو أن الاحتجاجات التي شهدتها البلاد ضد ترشح رئيس مريض لم يشاهد منذ فترة صارت في بلد آخر غير الجزائر.

ولفتت إلى ان الجزائر التي ظلت في منأى عما أصاب دول "الربيع العربي" في واقع أمرها بلد فريد من نوعه، إذ لم تشهد شوارع العاصمة هذا النوع من الاحتجاج لما يقرب من عشرين عامًا"، مشيرةً إلى أن "الناخبين الجزائريين لم يحركوا ساكنا عندما أعلن عن ترشح بوتفليقة عام 2014، رغم أنه كان قد أصيب بجلطة دماغية أقعدته في الواقع منذ ذلك الحين حتى الآن.

وأشارت الصحيفة، إلى أن أمام السلطات خيارين، فإما أن تلجا لسحق الحراك الحالي والإبقاء على ترشيح بوتفليقة وكأن شيئا لم يكن، محذرة من أن إسكات الجزائريين بالقوة لن يكون إلا مؤقتا.

وأما الخيار الثاني المحتمل فهو أن تستمع السلطة لرسالة المتظاهرين وتأخذها في الاعتبار قبل أن يتحولوا إلى التطرف، مشيرةَ إلى أن النظام الجزائري لم يعط أي علامة على الانفتاح بل العكس هو الصحيح"، منبهةً إلى أن ثمة حاجة ملحة لرسم سيناريوهات الانتقال السلمي للسلطة بالجزائر. 


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل