الثبات ـ مكة المكرمة
متجاهلاً مشاعر المسلمين في أرجاء العالم، اعتلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان سطح الكعبة المشرّفة وتجوّل مع عدد من مرافقيه، في مشهد مستغرب وغير مألوف في تاريخ تعامل المسلمين معها هيبة وتعظيما وتكريما لها.
كي يطّلع "بن سلمان" على "مشاريع توسعة الحرمين"، أخلي صحن الكعبة المشرفة ومحيطها من جميع المصلين والمعتمرين القادمين من مختلف أصقاع الأرض، وكأن "مدينة الله" المقدسة التي كرّمها باحتضان الكعبة، يريدون لها أن تصبح مدينة "الملك وأسرته" فقط. هذه الزيارة المستهجنة شكلاً ومضموناً من قبل شخص غرقت يداه بدماء أهل اليمن، أثارت غضب عدد كبير من المغردين الذين رأوا فيها محاولة لتبييض صفحة "بن سلمان" بعد الاتهامات الواسعة له بالمسؤولية عن تصفية الصحافي المعارض جمال خاشقجي، واعتقال وتعذيب عدد من المعارضين والمشايخ والناشطات.
كما تتزامن الزيارة المثيرة للجدل مع انتقادات واسعة داخل وخارج السعودية لما يعتبره البعض إفراطاً وتجاوزاً في أعمال ما يسمى "هيئة الترفيه السعودية"، للقيم الإسلامية على مشارف البقاع المقدسة.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا