لص أنقرة .. "ديك منفوش الريش على وشك النتف" ـ محمود الأحمد القادر

الخميس 07 تشرين الثاني , 2019 10:46 توقيت بيروت أقلام الثبات

أقلام الثبات

"لص وأزعر سياسي" هكذا وصف الرئيس السوري بشار الأسد، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منذ بداية الأزمة السورية حيث عمل الأخير على تبني الإرهاب، وتيسير أموره، وجعل من بلاده وأسواقه ملاذاً للإرهابيين ووفر لهم السلاح مقابل النفط المنهوب من الأراضي السورية ، آخذاً بذلك دور الأب الحنون ولكن بذكاء وحيلة ودهاء، وكأننا لا نعرف توصيفه الحقيقي.

عمد أردوغان إلى اتخاذ سياسة الاحتلال الفرنسي لسوريا بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، وجعل من المعامل السورية المسروقة من زمره الإرهابية معامل تركية، نقلها إلى إسطنبول والمدن التركية الأخرى، فهل كان التركي يمتلك مثل هذه المعامل وبهذه الضخامة؟ وإن كان يملك فأين كانت تذهب منتجاتهم؟ ولماذا كانت تعاني الليرة التركية من الأصفار المتراكمة عليها؟ ولماذا واكب ازدهار الليرة التركية الأزمة السورية؟

أوهم أردوغان العالم وشعبه وبعض السوريين خاصة، أنه بطل قومي، أخرج اقتصاده من الانهيار إلى الازدهار، ولكن بطريقته المبنية على السرقة والكذب، وهذا ما غفل عنه الكثيرون، فمدينة حلب المنهوبة من قبله أصبحت سوقا استهلاكية أنعشت الاقتصاد التركي، ولكن هذا الاقتصاد أجهض عدة مرات، وكان دخول الجيش العربي السوري إلى حلب وانتصاراته بعدها كابوسا عمق أزمة أردغان وزادت الاصفار على عملته.

المؤامرة التي قادها التركي على سورية بدعم أميركي، فكانت وفق مقولة  "اضربني وأنا عيط" فالنفط والقمح والمحاصيل الزراعية بكل أنواعها وأموال طائلة تدخل إلى جوف أردوغان تستحق دمعتين من عين ذئب حاقد، ولكن إلى متى؟ أما آن أوان خروج الرائحة النتنة من جوفه؟

أيام معدودة ويعود كابوس الأصفار يضرب رأسه ويأكل من جوفه، لتخرج الاحتجاجات إلى الشارع من جديد، فالتركي سيستيقظ من حلمه، وسيجده أنه كان كابوسا سيطيح حتما بديكٍ نفش ريشه اسمه"رجب طيب أردوغان".


مقالات وأخبار مرتبطة
أسبُوع الوَحدة الإسلاميَة
ذكْرى المَولدُ النَبويُ الشَريف
غزة هاشم.. مُرابطون يصنَعون الانتصَار َ
لبنان لحظة بلحظة
من ذاكرة التاريخ

عاجل