وزراء الإعلام العرب استيقظوا من عز النوم .. يا للهول! ـ أحمد شحادة

الثلاثاء 16 تموز , 2019 11:47 توقيت بيروت أقلام الثبات

أقلام الثبات

بعد مضي سنة و195 يوماً على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب  بنقل سفارته إلى القدس، استفاق وزراء الاعلام الاعلام العرب، وقرروا رفض هذا القرار، وأوضح الأمين العام المساعد لدى الجامعة العربية رئيس قطاع الإعلام والاتصال السفير بدر الدين علالي، أن الاجتماع سيناقش عددا من المواضيع التي ستعرض على مجلس وزراء الإعلام العرب  في 17 الجاري ، "وتتناول أهم القضايا التي تشغل المنطقة العربية وتأتي في مقدمتها القضية الفلسطينية وبحث كيفية التصدي للقرار الأميركي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي".

 أضاف بأن "المكتب سيناقش أيضًا دور الإعلام في التصدي للإرهاب، وكذلك الخارطة الإعلامية حول تحقيق التنمية المستدامة وأيضاً تصحيح صورة العرب والمسلمين لدى الغرب، موضحًا أن كل هذه الموضوعات تندرج في إطار الاستراتيجية الإعلامية العربية."

أي تصحيح سيقدمه أصحاب المعالي:

هل سيعتذرون عن دور  الكاز العربي في اكذوبة "الربيع العربي"؟

هل سيعتذرون للشعب العربي السوري عن دورهم في الحرب الإرهابية التكفيرية على قلب العروبة النابض وتمويلهم للجنون الداعشي والقاعدي .

هل سيقولون للسبهان :كم انت ومن اوفدك وارسلك إلى سورية ذات يوم او يومين ، غلطان سواء بلقائك المجموعات الإرهابية او طلبك من العشائر الوقوف إلى جانب "قوات سورية الدبموقراطية "،بما يعني ذلك الانخراط في نهب الثروات الطبيعية في تلك المنطقة ، والدخول في الصراع مع انقرة بما يشبه "بلقنة سورية ".

"صح النوم" نقولها لاصحاب المعالي ، الذين لم نسمع منهم شيئا عن "ديوانية البحربن  "التي قادها صهر الرئيس الاميركي" جاريد كوشنير المتعصب لصهونيته ،تمهيدا ل"صفقة القرن".

ترى هل سيتجرأ أصحاب المعالي، ويقررون خطة لرفض ومواجهة وفضح اكذوبة العصر،التي اسمها "صفقة القرن".

إنما الاعمال في النيات .. فلننتظر

 

 


مقالات وأخبار مرتبطة
الانتخابات الجرائرية
كيف تعرف أهل الحق فــي زمــن الفـتـن؟
مخطـطــات تهـويـديـــة في القدس والضفة الغربية
خلف الحبتور: العرب واليهود أبناء عمومة لا يجوز أن يتقاتلوا!
من ذاكرة التاريخ

عاجل