وقاحة أممية بحق لبنان والنازحين ـ محمد دياب

الخميس 28 شباط , 2019 12:41 توقيت بيروت أقلام الثبات

أقلام الثبات

مثير ومستغرب أمر "برنامج الغذاء العالمي" بعد أن أوقف هذا البرنامج، منذ أكثر من عام "بطاقة الاغذية"، عن النازحين السوريين، بذريعة تقلص المعونات والمساعدات المقدمة من الجمعيات والمؤسسات التي تقوم بخدماتها بإشراف المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، قرر العودة إلى العمل بهذه البطاقة وتفعيلها، بحيث يحق لحاملها النازح الحصول على المساعدات الغذائية من المحلات والتعاونيات المتعاقدة مع الأمم المتحدة ضمن نطاق إقامة كل نازح.

السؤال هنا، لماذا وكيف قررت العودة إلى العمل بهذه البطاقة، خصوصاً في المناطق الجنوبية؟

فإذا كان صحيحاً أن إعادة العمل ببطاقة الغذاء يعين ويساعد النازح، لماذا العودة إلى العمل به الآن بعد غياب لأكثر من عام، في وقت تطرح فيه الحلول والمشاريع لعودة آمنة للنازحين، وترجم بعد ذلك بزيارة وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب إلى دمشق، حيث ابديت له استعدادات سورية هامة لعودة كريمة للنازحين إلى بلدهم. وبرأي بعض المراقيبن، أن الغاية من هذا التصرف الأممي، هدفه إغراء النازح بعدم العودة، وبقائه حيث هو من أجل ابتزاز الدولة التي يقيمون بها من جهة، واستغلالهم ضد وطنهم من جهة ثانية، وما معنى أن يتم تقليص برامج الاونروا بشأن الفلسطينيين، بينما يتم إغراء النازحين لبقائهم بعيداً عن أرضهم وأهلهم ووطنهم.

 


مقالات وأخبار مرتبطة
يَا شَعب السُودَان..احذروا ريَاح الفتْنَة الخليجيّة
من أقوال الشيخ عبدالناصر جبري رضوان الله عليه:
اللاجئون الفلسطينيون.. أصل الحكاية ومفتاح العودة

عاجل