من نفحات الحكم العطائية ... "أرح نفسك من التدبير، فما قامَ به غيركُ عنكَ لا تقم به لنفسك"

الإثنين 11 شباط , 2019 09:52 توقيت بيروت تصوّف

الثبات ـ إسلاميات

 

"أرح نفسك من التدبير، فما قام به غيرك عنك لا تقم به لنفسك"

 

كلامُ الإمام ابن عطاء الله السكندري لا يعني إلغاء الأخذ بالأسباب، فالتعاملُ مع الأسباب جهد عضلي مادي يبذله المتعامل معها، يذهبُ إلى السوق ليتاجرَ، يذهب إلى الجامعة ليتعلم، يبتعد عن أسباب الضرر التي حذر الله منها. 

أمَّا التدبير فعمل فكري، وقرار عقلي، لذلك قال أرحْ نفسك بدلًا من أن يقول أرح جسمك.

المسلمُ يتخذ الأسباب ويتعامل معها كما أمره الله، ولا يشغل نفسه ويغتم لتحصيل النتائج، لأنَّ ذلك عائدٌ إلى تدبير الله وحكمه، وهو مستسلم لقضائه راضٍ بحكمه، فعشْ أيها المسلم مطمئنَ البال والقلب ولا تعكر حياتك بالهم والغم.

 


مقالات وأخبار مرتبطة
الانتخابات الجرائرية
بــالـمـنـــــامــــــة.. أشباه رجال دين  بـاعــوا فلسطـــين
انتفاضة 1987.. عندما تكلم الحجر
كيف تعرف أهل الحق فــي زمــن الفـتـن؟
من ذاكرة التاريخ

عاجل